Views: 16
رواية بريئة أوقعتني في حبها الفصل الثاني
- الشاب زق رنيم على العربيه وانقض عليها بكل وحشيه وبدا يبوسها بكل عنف
- ميرال قعدت تزعق وتصرخ بأعلى صوت ومكنتش عارفه تعمل أي
- نزل من العربيه عالطول ومسك الشاب من ياقته وضر”به كف
- الشاب حط ايدو على خده وقال وهو بيبلع ريقه: كمال بيه
- نعم كمال النصراوي من اشهر رجال الأعمال في مصر بل في الدول الخارجيه
- الشاب خاف من سلطه كمال النصراوي وطلع يجري عالطول
- ميرال زقت الشاب اللى طلع يجري أيضاً وجرت على رنيم وحضنتها عالطول وأردفت بخوف: انتى بخير يا روحى الحيوا”ن ده عملك حاجه
- رنيم هزت راسها وكانت باصه لكمال ودموع الفرح في عينها
- كمال قلع الجاكيت وحطه على كتف رنيم وقال: كنتوا فين يا بنات انا بدور عليكم من زمان اوى
- ميرال بعدت عن رنيم وقالت بهمس: مين ده
- رنيم راحت عند كمال والدموع نزلت من عينها لتردف: عمو عمو كمال
- هز رأسه ورنيم حضنته عالطول وقعدت تعياط
- كمال حط ايدو على شعرها وقال: أهدي يا بنتى
- ميرال بتفكير: مش ده عمو كمال صاحب بابا الله يرحمه
- رنيم بعدت عنه وقالت: انا فرحانه اوى انى شوفتك
- كنتوا فين
- ميرال باندفاع: كنا عند عمتى وجوزها وبنتها كانوا٠٠٠٠
- رنيم قاطعت ميرال وأردفت بحده: ميرال اسكتى
- ميرال باندفاع: اسكت ليه يا رنيم اسكت على الاهانه اسكت على الذل اللى انتى شوفتى
- رنيم مسكت أيدها جامد اوى وأردفت بكل عصبيه: اسكتى بقا
- ميرال بصت لتحت ورنيم بصت لكمال وقالت: شكرا اوى يا عمو كمال مش عارفه اقولك اي لولا وجود حضرتك كنا٠٠
- كمال قاطعها وأردف بابتسامه: فاكره كنتى بتقوليلى اي
- رنيم ابتسمت وأردفت بعيون دامعه: بابا
- كمال ابتسم أيضا وقال: ابوكى قبل ما يمو”ت وصانى عليكم دورت عليكم كتير أوى
- ليه
- كمال مسك شنطه رنيم وقال: من النهارده هتكونوا في حمايه كمال النصراوي
- ميرال فرحت اوى ورنيم قالت بنفي: مستحيل انا أسفه اوى
- كمال حط الشنطه في العربيه ولم يرد على رنيم اللى رفضت رفضاً تاماً
- يلا يا ميرال
- ميرال سابت ايد اختها وركبت العربيه عالطول
- رنيم بانتهاد: ميرال
- كمال ساق العربيه لقدام ليقف عند رنيم اللى قالت: ميرال انزلى
- _زي ما انتى عنيده
- رنيم بصت لتحت وقالت: عمو كمال انا أسفه اوى بس انا مقدرش اعيش مع حضرتك
- انا مش باخد رايك ويلا اركبي
- _بس
- كمال قاطعها وقال: ده كانت وصيه ابوكى يا رنيم وانا مقدرش اخلف بيها ويلا اركبي كفايه عناد
- رنيم بعد تفكير دام أربع دقائق تقريباً قررت تركب فعلا
- في منزال شاكر القادري فهو والد مرام وزوج عمت رنيم
- رجعت سعاد من برا فهى عمت رنيم
- رنيم رنيم
- مرام طلعت من اوضتها وأردفت بكل برود: انا طردت رنيم من البيت يا ماما
- الاكياس اللى في أيدها وقعوا عالطول وأردفت بصدمه: اي
- مرام بعصبية: لحد امتى يا ماما لحد امتى هتفضل عايشه معانا انا مش عارفه اخد راحتى في بيتي واوعك تنسي انى مش عارفه اتجوز بسببها
- سعاد بعصبية: عشان قلبك اسود انما هى قلبها ابيض عشان كده كل اللى بيشوفها بيحبها وعايزها تكون مراته
- مرام اتعصبت أوى وقالت وهى داخله اوضتها: انا بكر”هكم كلكم بكر”هكم
- سعاد بخوف: يا تري راحت فين
- طلع الاخر من الاوضه وأردف بصرامه: البت ده مش هترجع البيت ولا هى ولا اختها والكلام نهائي
- سعاد بصدمه: شاكر انت بتقول اي
- _بقول اللى سمعتى البت ده لو رجعت هتكونى طالق
- سعاد مكنتش مستوعبه كلامه وهو دخل الاوضه ورزع الباب وراء
- سعاد قعدت على طرف الكنبه وقالت: اعمل اي دلوقتى وهيروحوا فين دول مش معاهم فلوس
- في قصر عائله النصراوي
- كمال وقف العربيه وقال بابتسامه: انزلوا يا بنات
- ميرال نزلت عالطول ورنيم فضلت في العربيه
- كمال بص عليها من المرايه ليردف: انتى خايفه من اي يا بنتى
- رنيم هزت راسها وقالت: مينفعش يا عمو هعيش معاكم بصفتى اي
- _بنت صاحب عمري
- _ بس
- كمال نزل من العربيه وفتح الباب لرنيم وقال: نتكلم جوا
- رنيم بصت لتحت وكمال قال: يلا بقا
- رنيم نزلت اخيرا ودخلوا كلهم جوا
- كانوا بيتناولوا العشاء
- _تعالوا يا بنات
- رنيم وميرال دخلوا ورنيم كانت مكسوفه أوى
- ناهد بصت لكمال وقالت بفضول: مين دول يا كمال
- كمال بص لرنيم وميرال وقال: رنيم وميرال وهيكونوا من أفراد عائلتنا من النهارده
- الكوبايه وقعت من ايد ناهد اللى قالت بصدمه: اي
- رنيم اتخضت وكانت ماشيه لكن كمال مسك أيدها وقال: القرار نهائي واللى مش عاجبه يتفضل برا
- ناهد قامت وقالت: انت شكلك اتجنيت يا كمال
- كمال لم يعطى ليها اي اهتمام وقال بتلميح: قولت اللى مش عاجبه يتفضل برا
- ناهد كادت ان تنفجر من الغيظ وطلعت على فوق عالطول
- كمال بانتهاد: ناهد
- حمزه فهو الإبن الاصغر لتلك العائله زق الكرسي برجله وأردف بعصبية: ده بقا ملجأ لكلا”ب الشوارع
- كمال بعصبية: حمزه
- حمزه طلع على اوضته ورنيم قالت: عمو كمال ارجوك
- حط ايدو على خدها وقال: القصر ده ملكى يا رنيم ومحدش ليا الحق انه يعترض على قرار اخدوا
- رنيم بصت لتحت وكمال قال: سوسن
- _نعم يا بيه
- _خدي ميرال ورنيم اوضه سيف
- بلعت ريقها وأردفت بخوف: سيف بيه
- _لحد ما نجهز اوضه لرنيم وميرال
- _بس يا بيه
- قاطعها وقال: كلامى يتنفذ
- هزت راسها وأردفت بخوف: اتفضلوا اتفضلوا معايا
- رنيم فضلت واقفه مكانها وكانت متردده
- كمال أتى من الخلف وحط ايدو على كتفها وأردف بابتسامه: بتفكري في اي
- _مينفعش يا عمو والله ما ينفع
- كمال خد نفس عميق وأردف بهدوء: رنيم اطلعى ارتاحى ونتكلم في الموضوع ده بكره
- رنيم هزت راسها وقالت: تمام عن اذنك
- كمال ابتسم ورنيم وميرال راحوا مع سوسن اللى خدتهم اوضه سيف
- سوسن فتحت الباب وأردفت بخوف: اتفضلوا
- ميرال دخلت عالطول وشغلت الانوار بتاعت الاوضه وانصدمت من مساحه الاوضه فكانت مساحه الاوضه كبيره أوى
- _الاوضه قد بيت عمتنا ويمكن اكبر
- سوسن خدت نفس عميق وقد اي كانت خايفه من رد فعل سيف لما يعرف اللى والده عملوا
- سوسن بصت لرنيم وقالت: انا اسمى سوسن ولو احتاجتى اي حاجه إضغطى على الجرس اللى عندك ده
- رنيم بصت على الجرس اللى شاورت عليا سوسن وأردفت بهيام: حاضر
- سوسن نزلت وميرال قفلت الباب عالطول واترمت على السرير وقالت: اي الرفاهيه ده
- رنيم قعدت على طرف الكنبه وكانت بتفكر فما هو قادم
- ميرال بصت على الحيطه وأردفت بذهول: هو في كده
- رنيم بصت ليها وأردفت بعدم فهم: في اي
- ميرال قامت وراحت عند صوره سيف وقالت: ده شبه الممثلين الاتراك
- رنيم لم تهتم أبدا وقامت لتفتح الشنطه
- ميرال فضلت باصه لصوره سيف فهو حلم كل فتاه
- بعد مرور ربع ساعة تقريباً
- سيف وصل ليجري البواب عليا عالطول
- سيف داس فرامل ونزل من العربيه ورمى المفتاح للبواب ودخل جوا
- _سوسن
- جرت عليا وأردفت بخوف: نعم نعم
- _هطلع اخد شاور العشاء يكون جاهز
- بلعت ريقها وكانت بتفكر في اللى هيحصل لو سيف عرف أن في بنتين في أوضته
- سيف بصلها ولاحظ خوفها وأردف بفضول: في اي مالك
- هزت راسها وقالت بصوت مقطع: م مفيش
- سيف طلع على فوق عالطول وسوسن حطت أيدها على رأسها وأردفت بتوسل: استرها يا رب استرها
- سيف مسك الاوكره وكان رايح يفتح الباب إلا أن صوت ناهد أوقفه فهى مرات ابوه
- _سيف
- سيف بصلها وقال: نعم
- ناهد راحت عنده وقالت: مينفعش تدخل اوضتك
- سيف بعدم فهم: ليه
- ناهد بخبث: ابوك حول القصر الى ماوي لبنات الشوارع
- _نعم
- ناهد حطت أيدها على كتف سيف وقالت: ابوك جاب بنتين وقال انهم هيكونوا من أفراد العائلة من النهارده
- ثم كملت: وحاليا نايمين في اوضتك
- سيف اتعصب أوى وكانت نظراته ترعب اي شخص فعيونه تشبه عيون الصقر الجارح
- _بابا فين
- ناهد وهى بتشاور على اوضتها: جوا
- سيف خد نفس عميق واتجه إلى الاوضه
- ناهد ابتسمت وقالت بخبث: حلو اوى اكيدا هنتفرج على مسرحيه النهارده
- استوووووت
- ناهد صابر المعز
- اتجوزت من كمال بسبب**** وانجبت ياسين وحمزه وبتكره سيف أوى فهى تريد كل أملاك عائله النصراوي لعيالها اللى هو ياسين وحمزه
- لما اتجوزت كمال كان سيف عنده سنتين تقريبا فوالده سيف اتوفت وهى بتنجبه
- سيف خبط على الباب وقال: بابا
- _تعالى يا سيف
- نعم سيف يحترم والده وبشده ويستطيع أن يسيطر على أعصابه عندما يتحدث معه
- _ممكن افهم اي اللى سمعتوا ده
- كمال راح عند سيف وحط ايدو على كتفه وقال: فاكر عمك غنيم الله يرحمه
- سيف هز رأسه وقال: الله يرحمه
- _البنتين اللى هنا يبقوا عياله رنيم وميرال
- سيف خد نفس عميق وحاول يبقا هادي ليردف بتسال: وهيفضلوا في اوضتى كتير
- كمال بنفي: لا طبعا النهارده بس لحد ما سوسن تجهز اوضه ليهم
- سيف باستغراب: القصر العريض ده مفهوش اوضه فاضيه
- _ما انت عارف اخوك حمزه خد جزء كبير اوى من القصر عشان شغل ال fashion بتاعه
- ثم كمل: غير حضرتك قاعد في اوضه مساحتها كبيره اوى وعامل اوضه مخصصه لملابسك
- _وليه الكلام ده
- _ردا على سوالك
- _على العموم أنا ورايا شغل كتير النهارده
- _شغل اي
- _محتاج اترجم شويه ملفات
- _ومش هتنام
- _ما انا مش رايح الشغل بكره
- ابتسم وأردف بكل هدوء: خلاص هروح مكانك بكره أرتاح أنت
- سيف هز رأسه وطلع
- كمال قعد على الاريكه الموضوعه على جنب في تلك الغرفه العريضه
- كمال طلع المحفظه من جيبه وفضل باصص ليها وأردف بعيون دامعه: وحشتينى اوى اوى فراقك كان صعب عليا أوى يا ام سيف عارفه ابنك طلع شبهك بالظبط اخد كل ملامحك
- وقتها دخلت تلك الحربايه اللى تدعى ناهد لتردف بغضب: انا مش موافقه على القرار ده يا كمال
- كمال مسح دموعه عالطول وحط المحفظه في جيبه وأردف بحده: وانا مش باخد برأيك وقولت اللى مش عاجبه الباب يفوت جمل
- ناهد بتسأل: طب فكر فيها الناس تقول اي وخصوصاً أننا عندنا تلات ولاد
- كمال وهو يتجه إلى السرير: الموضوع انتهى خلاص وكفايه نقاش
- ناهد وهى تكز على سنانه: ماشي يا كمال ماشي وربنا لخليك بنفسك تطرد البنتين من هنا
- في الجنينه
- قاعد على الاريكه الموضوعه امام حمام السباحة وحاطط الكمبيوتر على الطاوله وبيعمل بكل جد
- قفل الكمبيوتر فجاه ورجع رأسه لوراء يفكر في أخاه الذي يدمر نفسه بنفسه
- رنيم مكنتش عارفه تنام لتقرر تقف في البلكونه لكى تستنشق هذا الهواء الطبيعى
- نظرت لتلك القاعد على الاريكه وعقله شارد في أمرا ما
- سيف رفع رأسه ناحيه البلكونه التى تقف فيها رنيم اللى دخلت عالطول قبل ما يشوفها
- سيف أردف في نفسه: انا مسمعتش ولا مره ان عم غنيم عنده بنات
- سيف انتهد وأردف بكل جديه: وانا شاغل بالي ليه
- في صباح اليوم التالى وتحديداً في غرفه تلك الهادئ الذي يعزف على البيانو ويتذكر تلك الحادثه التى خطفت قلبه حينها
- رنيم وهى ماره بجنب تلك الغرفه
- وقفت حين انجذبت لل music النابعه من هذا البيانو
- _ الله اكيدا الشخص ده ماهر في العزف
- رنيم لم تعرف لماذا قررت الدخول لتلك الغرفه بل اعتقد انها مشت خلف تلك الموسيقي
- فتحت الباب بكل هدوء ليقوم الشخص من على الكرسي ويقول وهو عاطى ليها ضهره
- _سوسن مش قولتلك مليون مره بلاش تدخلى اوضتى
- رنيم خافت من صوته الحاد فكان صوته حاد جدآ لتردف بارتباك: انا٠٠٠انا
- من صوتها علم ياسين فهو الاخ الأوسط لعائله النصراوي أنها فتاه وليست سوسن اللى في عمر الخمسينيات
- ياسين بحده: برااااا
- رنيم طلعت عالطول وقلبها بينبض بأعلى سرعه
- ميرال وهى تمشي اتجاه رنيم الواقفه بكل ارتباك وخوف من تلك القاسي
- _القصر ده كبير اوى قعدت ادور عليكى كتير وفي الاخير القيكى هنا
- رنيم خدت نفس عميق والتفت لميرال التى تحدث نفسها
- _رنيم انتى بخير
- رنيم هزت راسها وقالت: رايحه فين
- ميرال باستغراب: هروح فين يعنى الجامعه بس تعرفي صادفت من شويه شاب مغرور اوى وشايف نفسه على اي مش عارفه
- ثم كملت: يمكن عشان عيونه خضره
- _ليه اي اللى حصل
- ميرال وهى تتذكر
- Flash Back٠٠٠٠
- _رنيم رنيم راحت فين البت ده
- ميرال وقفت مكانها حين شافت تلك الغرفه العريضه ورأت تلك الملابس الموضوعه في الغرفه وأدركت ان صاحب الغرفه يعمل في الأزياء فهى تحلم ان تكون عارضه ازياء
- _واوو
- ميرال بدأت تتسحب لحد ما دخلت تلك الأوضه لتنصدم في صدر عريض جدا
- ميرال بخضه: مين
- حمزه فهو الحفيد الاصغر والمدلل لعائله النصراوي
- حمزه أردف بكل غرور: انتى في اوضتى المفروض انا اللى اسالك
- ميرال وهى لسه باصه لتحت: انا انا ٠٠٠عن عن اذنك
- كانت ماشيه لكن حمزه مسك أيدها وشدها ليا لتنصدم في صدره العريض مره أخري
- ميرال وأخيرا رفعت عينها لتري الخضره في عيون تلك المغرور
- ميرال من غير ما تحس:ينهاااااار أسود
- حمزه وهو محدق فيها بشده ومستغرب رد فعلها حين رفعت عينها
- حمزه وهو يردف بابتسامه: اي عاجبك
- ميرال فاقت لنفسها لتاخد خطوه لوراء وأردفت بارتباك وضح جدا من خلال رعشه أيدها: هو هو
- حمزه خد خطوه اتجاها وأردف بخبث: هو اي
- ميرال بلعت ريقها وأردفت بصريخ: رنيييييييم
- طلعت تجري زي المجنونه هاربه من تلك المغرور الذي ينظر لها بنظرات خبيثه جدا
- Back٠٠٠٠٠٠
- رنيم قعدت تضحك وأردفت بمرح: طول عمرك مجنونه
- ميرال بصت في الساعه وقالت: اتاخرت أوى على الجامعه
- باست رنيم من خدها وطلعت تجري عالطول
- _هههه عندها 19 سنه ولسه عقلها صغير
- ماشي بكل ثقه وغرور وهى التفت لتدخل في حضنه عالطول
- كانت مثل الطفله وهى في حضنه فكان طويل القامة ذو عضلات قويه جدا ذات صلابه
- سيف بنفاذ صبر: هتفضلى كده كتير
- رنيم بعدت عنه عالطول وأردفت وهى حاطه رأسها في الأرض: انا انا أسفه اوى
- سيف فضل محدق فيها وقد اي بريئه فلم يري ملامح بريئه هكذا
- رنيم فضلت تتكلم وسيف سافر لمكان اخر حين رآي عيونها الرمادي الواسعين جدا
- أخيرا سيف استفاق من شروده ليردف بكل ثقه: انتى بقا بنت عم غنيم الله يرحمه
- رنيم هزت راسها وأردفت بإيماء: أيوه
- سيف ابتسم لوحده لم يدري لماذا ابتسم
- _ده بقا يا سيف رنيم بنت عمك غنيم الكبيره
- كان المتحدث كمال النصراوي
- سيف لم يعطى اي اهتمام وأردف بكل جديه: اعتقد من حقي أروح اوضتى دلوقتى
- رنيم برد سريع جدا: لأ
- سيف رفع حاجب وأردف باستغراب: نعم
- رنيم مكنتش عارفه تقول اي
- _مالك يا بنتى
- رنيم بابتسامه صفره: مفيش
- سيف مل من حديثهم اوى واتجه إلى غرفته
- رنيم بلعت ريقها بصعوبه وأردفت في نفسها: أعمل اي دلوقتى
- سيف فتح الباب ودخل ليقف مكانه وكان في حاله صدمه
- الروايه هتنزل كل يوم الساعه تسعه أو عشره مساءاً
للمتابعة اضغط على الصفحة التالية »